:: جدولـ زواجاتـ ابناء العلا بمناطقـ المملكة ::
عدد الضغطات : 123,326
عدد الضغطات : 0

العودة   منتديات اسرة العلا > *:•..•:*`¤°°¤§اُسرة الموضيع الدينيه§¤°°¤`*:•..•:* > ღღ أٌســرة الدعوة والارشادღღ

ღღ أٌســرة الدعوة والارشادღღ خاص بأهل السنه والجماعة

الإهداءات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2018, 02:16 PM   #1
سليم الماضي
المشرف العام على الموقع
 
الصورة الرمزية ابن العلا
 




ابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداعابن العلا عضو محترف الابداع



افتراضي الإيمان بالبعث والجزاء هو الوازع الحق

 

الشيخ الثبيتي في خطبة الجمعة : الإيمان بالبعث والجزاء هو الوازع الحق، الذي يغرس في النفس الإقبال على الأعمال الصالحة
أوضح فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن أنزل الله كتابه الكريم هداية للبشرية ؛ سوره نور، وآياته تبيان ؛ هو المعين الذي لا ينضب ، والمورد الذي لا يجف ولا يكدر؛ يجد كل إنسان فيه بغيته، يقبل عليه المهموم ليجد فيه بلسمه، والمحزون ليجد فيه سلوته.
وذكر فضيلته أن من بديع جواهر القرآن ونفيس درره؛ سورة الماعون ؛ (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ* وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) ، سورة عظيمة في بنائها بينت الارتباط الوثيق بين العقيدة والسلوك.
الذي يكذب بالدين، هو الذي يكذب بثواب الله وعقابه، وبالحساب ، ولم يستقر الإيمان باليوم الآخر قلبه ، وسوء الاعتقاد يؤدي إلى فساد الأعمال ، وفساد الأعمال دلالة على سوء الاعتقاد.
لماذا وصف بأنه يكذب بالدين؛ لأنه لم يتحرك في حياته على ما يقتضيه الدين فكأنه أقر بلسانه، وصدق بقلبه، ولكنه لم يحمل نفسه وسلوكه على معنى الدين وقيمه وأخلاقه، وأداء التكاليف الإيمانية، والسير على منهج القرآن ، ونعلم جميعا أن الإيمان قول باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالأركان .
ومن ضعف إيمانه بالحساب والجزاء فهو المكذب بالدين؛ الذي أصابت قلبه القسوة، وجمد وتيبس ، ومن صفاته أنه يدع اليتيم ، ويهينه ويؤذيه ، فهو غير قادر بإيمانه الضعيف أن يحسن حياته وحاله، ويتقي سوء العمل .
وما قيمة الدين إذا لم يظهر أثره في السلوك والأفعال ، وما معنى الإيمان إذا لم يقود صاحبه إلى الإحساس بالآخرين ببذل الخير، وفعل المعروف ، وإطعام المسكين؛ بل والحض على إطعام المسكين، وإن هانت المسألة المادية أمام مطلوب الله منك فهذه علامة الإيمان .
وأضاف فضيلته : الإيمان بالبعث والجزاء هو الوازع الحق، الذي يغرس في النفس الإقبال على الأعمال الصالحة، حتى يصير ذلك خلقاً إذا نشأت عليه زكت وانساقت إلى الخيربدون كلفة .
وقسوة القلب قد تؤدي إلى الغفلة والتكذيب بالدين ، وعلاج ذلك في حديث خيرالبرية ، رسول البشرية صلى الله عليه وسلم ، حين جاءه رجل يشكو قسوة قلبه قال له: (امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين) ، رواه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب .
وفي قوله سبحانه: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ )، دلالة على أن المسلم مطالب بتشجيع غيره على العطاء والإحسان، ولا يغني ذلك عن مسؤوليته في بذل الخير للضعفاء من اليتامى ، والمساكين، والعاجزين ،مع الحفاظ على كرامتهم ، مع والنأي عن كسرهم ، قال الله تعالى : (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى) وأفضل صور الإحسان؛ تمكينهم ومدهم بمقومات الحياة، وتهيئة سبل العمل للعاطلين ، وإعدادهم وتمكينهم من أدواته .
(فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ) ، من صفاتهم أنهم يؤدون الصلاة شكلاً ؛ لكن مضمونها مفقود، وحقيقتها غائبة، وأركانها ناقصة، دخل رجل المسجد فصلى ورسول الله جلا في ناحية المسجد، فجاء فسلم عليه، فقال له: (ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ) رواه البخاري.
ومن تأمل حال الذين لا يرحمون يتيماً، ولا يطعمون مسكينا، ويغشّون ويكذبون، ويخلفون العهود ، ويظلمون ، وجد أنهم عن صلاتهم ساهون ، ومن ضيع صلاته ، فهو لما سواها أضيع.
وإذا فقدت العبادة حقيقتها ومعناها، غدت مجرد حركات لا تقوي إيمانا ،ولا تهذب سلوكا، بل أثرها ضعيف في الحياة، ونصوص الكتاب والسنة عللت مشروعية العبادات، وبينت مقاصدها وأثرها في حياة الناس، وأنها مدارس تربوية، قال تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ )
وقال عن الصيام . (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) ، وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْل فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ) ، رواه البخاري، وقال عن الزكاة : (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ) ، وقال عن الحج : لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ).
وبيّن فضيلته أن الصلاة هي آخر ما يفقد من الدين ، فإن ضاعت ضاع الدين كله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لَتُنْقُضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلاَةُ ) ، صحيح وله شاهد ورواه الألباني في صحيحي الجامع والترغيب .
وإذا وفق العبد لمقاومة آفة السهو عن العبادة؛ تذكره سورة الماعون بصيانة قلبه من الرياء بقوله : ( الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ )، أي : يراءون في الصلاة وغيرها بالمصانعة وفعل الشيء لغير وجه الله، إرضاء للناس، والرياء من كبائر معاصي القلوب، يحبط العمل ، ويسلبه القبول عند الله .
ومن مدلول الآية نفهم أن النية التي يشوبها الرياء تحيل العمل الصالح إلى معصية يستحق صاحبها الويل ، قال تعالى : (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ) ، وهكذا القلب المقفر من الإخلاص لا قيمة لقوله ، ولا أثر للعبادة فيسلوكه ، ولا قبول لعمله ، ولا زكاة في نفسه .
وأكد فضيلته : ومن أعظم مفاتيح الفوز؛ أن يوفق العبد لكبح جموح شهوة الرياء، بأن يسلم لله وجهه ، ويخلص له عمله، ويوجه إليه نيته، بتصفيته من إرادة مغنم ، أو شهوة ، أو منصب ، أو مال، أو شهرة، أو منزلة في قلوب الخلق، أو طلب مدحهم ،أو الهرب من ذمهم، يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: (أنا أغْنى الشُّركاء عن الشِّركِ، مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ ، رواه مسلم.

وفي الخطبة الثانية ذكر فضيلته أن في وآخرهذه السورة؛ تؤكد على أهمية الأخلاق للمجتمع؛ وتحذر من التقاعس عن العطاء، قال تعالى: (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ) ، أي : يمنعون العارية ، وهي مايتعاوره الناس بينهم مما لا يمنع عادة .
فهؤلاء لا أحسنوا عبادة ربهم، ولا أحسنوا إلى خلقه ، بإعارة – ما ينتفع به ويستعان به ، مع بقاء عينه، ورجوعه إليهم، وهؤلاء لمنع الزكاة وأنواع القربات أولى وأولى .
واختتم فضيلته الخطبة بالدعاء : اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وانصر عبادك الموحدين ، واجعل اللهم هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين ، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك وأيده بتأييدك يا ذا الجلال والإكرام اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، اللهم احفظ حدودنا وانصر جنودنا يا رب العالمين .

 

 

 

 

توقيع ابن العلا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ابن العلا غير متواجد حالياً  
قديم 06-05-2018, 06:02 PM   #2
قـلـم مـبـدع
 
الصورة الرمزية ناي


افتراضي رد: الإيمان بالبعث والجزاء هو الوازع الحق

 

جزاه الله خير


.

 

 

 

 

توقيع ناي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بيض الله وجة الزمان اللي تصفني
جاب لي من بد المخاليق رفقه اصيلهـ .


ناي غير متواجد حالياً  
قديم 10-05-2018, 03:49 AM   #3
:: مشرفة اسرة المرح والفرفشة ::
 
الصورة الرمزية كلي أحاسيس
 






كلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداعكلي أحاسيس عضو محترف الابداع



افتراضي رد: الإيمان بالبعث والجزاء هو الوازع الحق

 

آمين يارب




بارك الله فيك

 

 

 

 

توقيع كلي أحاسيس

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كلي أحاسيس غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
** الخلاف والخصام والأحقاد** حماد أبوشامة ღღ أٌســرة المواضيع العامةღღ 9 19-05-2010 05:33 PM


الساعة الآن 12:49 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الحقوق محفوظه لشبكه و منتديات اسرة العلا

.. جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ...ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى ..

a.d - i.s.s.w

 
  ::أهداء مجموعة يسرة للاستضافه والتصاميم والدعم الفني ::